العلامة المجلسي
267
بحار الأنوار
قال : وقال سئل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أي المؤمنين أكيس ؟ قال : أكثرهم ذكرا للموت ، وأشدهم له استعدادا 14 - الحسين بن سعيد أو النوادر : ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ، جاء جبرئيل ( عليه السلام ) إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا محمد عش ما شئت فإنك ميت ، واحبب من شئت فإنك مفارقه ، واعمل ما شئت فإنك ملاقيه قال ابن أبي عمير : وزاد فيه ابن سنان : يا محمد شرف المؤمن صلاته بالليل وعزه كفه الأذى عن الناس 15 - الحسين بن سعيد أو النوادر : فضالة ، عن إسماعيل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) عن أبيه قال : كان عيسى بن مريم ( عليه السلام ) يقول : هول لا تدري متى يلقاك ، ما يمنعك أن تستعد له قبل أن يفجأك 16 - نهج البلاغة : قال ( عليه السلام ) : من أكثر من ذكر الموت رضي من الدنيا باليسير ( 1 ) 17 - دعوات الراوندي : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في قوله تعالى : " ولا تنس نصيبك من الدنيا " ( 2 ) أي لا تنس صحتك وقوتك ، وفراغك وشبابك ، ونشاطك وغناك أن تطلب به الآخرة وقيل لزين العابدين ( عليه السلام ) ما خير ما يموت عليه العبد ؟ قال : أن يكون قد فرغ من أبنيته ودوره وقصور ، قيل : وكيف ذلك ؟ قال : أن يكون من ذنوبه تائبا وعلى الخيرات مقيما ، يرد على الله حبيبا كريما وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : من مات ولم يترك درهما ولا دينارا لم يدخل الجنة أغنى منه وقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إذا أويت إلى فراشك فانظر ما سلكت في بطنك وما كسبت في يومك ، واذكر أنك ميت ، وأن لك معادا
--> ( 1 ) نهج البلاغة ج 2 ص 227 ( 2 ) القصص : 77